أهلا بك في موقع الزراعية نت
لب بذور المشمش الحلو تعالج امراض السرطان طباعة إرسال إلى صديق
الأربعاء, 09 يونيو 2010 17:57

المشمشالزراعية نت – الصحة والزراعة - يحتوي لب بذور المشمش على مادة الامجدالين ( التي تعرف ايضا باسم لاتريل او فيتامين B17 ) والتي  كانت مدار جدل خلال العشرين سنة الماضية، عندما ادعى بعض العلماء انها عندما تستهلك  فانها تمنع تكون السرطان وتقتل السرطان في معظم الحالات. القليل من المعلومات العلمية  حول بذور المشمش متاحة ولكن الدعم التاريخي

 لاستخدام الامجدالين في كتب الاعشاب الصينية والاسلامية لامراض السرطان والاورام يبين اهميتها، بالاضافة الى ان هناك توثيق لمستوى وطول حياة الانسان يبرهن على اهمية الامجدالين .   
ففي مملكة هونزا الصغيرة (  ولاية صغيرة تقع بين الهند والصين ) يعرف الناس بطول العمر وتمتعهم بصحة جيدة . وقد قام فريق طبي بزيارتها عام 1973 حيث لم توجد اي حالة سرطان في تلك الولاية . ان معدل اعمار اهل الولاية حوالي 85- 90 سنة  وليس غريبا ان يعمروا  الى 100 -120 سنة او اكثر. ورغم ان العلم لا يستطيع تفسير كيف يعيش اهل هذه البلاد من غير اصابتهم بالسرطان الا ان من المهم ملاحظة ان وجباتهم تحتوي على 200 ضعف وجبة الامريكيين من النيتريلوسايد ( المركبات المحتوية على السيانيد مثل  الامجدالين ). ان القيمة الاجتماعية للرجل في مملكة  هونزا تقاس بمقدار ما يملك من اشجار المشمش واهم وجبة لديهم هي  ما يدخل بها لب  بذور المشمش.  الامجدالين   يتكون من جزيئين: البنزيلالدهايد والسيانيد. في الجسم ينفصل هذان الجزيئان بواسطة انزيم الكبد بيتا جلوكوسايديز ليكون حمض الجلوكرونيك.  وهناك انزيم اخر هو جلوكورونيديز يوجد بتركيز عالي في الخلايا السرطانية يكسر حمض الجلوكرونيك لينتج السيانيد الذي يقتل الخلايا السرطانية.     
الطريقة الاخرى للمعالجة بالاميجدالين تكمن في ان الوجبة الغنية به تبني التربسين والكيموتربسين في الجسم ويعملان معا  على قتل الخلايا السرطانية. ان الاستخدام الرئيسي للامجدالين لمرضى السرطان هو لتقليل حجم الورم السرطاني والحد من انتشار الخلايا السرطانية وتخفيف الالام المرافقة للمرض وهو يعمل من خلال قتل الخلايا السرطانية وبناء نظام المناعة لمقاومة السرطان،  ومن الاثار الجانبية الجيدة للامجدالين هو زيادة فيتامين B12 في الجسم.     
ان اول استخدام  للامجدالين في امريكا لعلاج السرطان كان في العشرينات من القرن الماضي وفي الخمسينات تم تسجيل براءة اختراع مادة لاتريل المصنعة من الامجدالين وقد اخذ لاتريل شعبيته في السبعينات من القرن الماضي كمعالج للسرطان ومع وجبة غنية بالفيتامينات.  وفي عام 1978 اكثر من  70  ألف شخص عولجوا بلاتريل  ورغم ان السيانيد هو الفعال في لاتريل الا ان مركب اخر ايضا وجد مضاد للسرطان هو البروناسين والموجود ايضا في لب بذور المشمش.    
في عام 1978 المعهد الوطني للسرطان في امريكا طلب تقارير حالة ودرس 67 مريض وقد استنتجت لجنة خبراء ان 20 مريض قد استجابوا استجابة كاملة  و 16 مريض قد انخفض الورم لديهم وبناء على حالة هولاء 36 مريضا مول المعهد دراسات سريرية  ولكن لم تجر غير دراستين على مرضى السرطان . التجربة الاولى كانت دراسة مرحلة اولى وقد وجد الباحثون ان الامجدالين قد سبب اعراض جانبية قليلة جدا عندما اعطى حقنا. اما الدراسة الثانية فقد اجريت  عام 1982 تجارب المرحلة الثانية مع 175 مريضا  اذ كان معظم المرضى يعانون من سرطان الثدي والقولون والرئة. اعطي الامجدالين حقنا لمدة 21 يوما . واعطيت ايضا فيتامينات وانزيمات البنكرياس. نصف المرضى توقف لديهم السرطان بعد المعاملة وقد سجل بعض المرضى تحسن في ادائهم  وقدرتهم على العمل وبعضهم الاخر افاد ان الاعراض لديهم تحسنت. لقد  عنونت جمعية السرطان الامريكية استخدام لاتريل بكلمة " شعوذة"  ولكن المحامين المدافعين عن لاتريل ادعوا ان ذلك مؤامرة ودافعوا عن ذلك واعزوه الى تحريضات مالية من قبل شركات الصناعة الصيدلانية  العملاقة  وراء هذه التسمية والتي افسدت الابحاث المنشورة بحجة ان علاج رخيص الثمن ومتوفر بكثرة مثل لب بذور المشمش لن يرحب به من قبل شركات الصناعة الصيدلانية العملاقة  .    
 ولذلك حتى اليوم فان بعض المرضى الامريكيين والكنديين يسافرون الى المكسيك ليتعالجوا بهذه المادة. ويفيد معهد السرطان الوطني بامريكا ان  الامجدالين يباع احيانا كفيتامين باء 17 الا انه ليس فيتامين حيث ليس هناك امراض مرتبطة بنقصه (NCI،  2007). ويفيد ايضا انه" يدافع عنه من البعض كعلاج او مانع للسرطان  ، ولكن نظرا لنقص الدلائل المقبولة علميا  لفاعليته ، فانه لم يصادق على استخدامه من قبل دائرة الغذاء والدواء الامريكية.    
 وحيث ان لاتريل ليس مصادقا عليه من FDA لذلك فان الاطباء لا يصفونه كمعالج للسرطان في امريكا ومع ذلك فان لاتريل مصرح به في الولايات الامريكية . وفي مونتانا " لا يمنع الطبيب من وصف لاتريل  كمكمل غذائي" بينما في انديانا " يستطيع الطبيب وصف الامجدالين ( لاتريل) بدلا من او مع طريقة معروفة  او مقبولة لمعالجة اورام خبيثة او امراض او اوجاع لمريض يوقع على طلب رسمي مكتوب"   وبالرغم من ان  FDA الامريكية  لم تصدق على لاتريل ( امجدالين)  كمعالج للسرطان في امريكا فان العقار يصنع ويستخدم كمعالج للسرطان في المكسيك وامريكا اللاتينية والصين وافريقيا بنجاح ومع انواع مختلفة  من السرطان. ومنذ 1982 لم تجر اي بحوث اخرى على الامجدالين.     
يتوفر الامجدالين في الاسواق العالمية اما من خلال لب بذور المشمش او من خلال كبسولات او اقراص لكنه لا يتوفر في تركيبة غذائية متكاملة  تحتوي على مضادات سرطان اخرى وبروتينات واحماض دهنية اساسية  وجميع العناصر والفيتامينات الضرورية لمرضى السرطان مما يجعل هذه التركيبة اختراعا جديدا.    

المهندس الزراعي الدكتور منير حسين
حاصل على براءة اختراع تتعلق بعلاج السرطان بالغذاء
المركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي

 
Royal Jordanian
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
Abyar Designs